" أساطير الإنس والجان في دولة برهان الزمان "مسرحية من وحي المهجرين لابراهيم خلايلة

في الذكرى ال70 للنكبة الفلسطينية , صدر من دار النشر مجد في حيفا  للسيد ابراهيم خلايلة من مواليد قرية مجد الكروم  كتابه الاول وهو عبارة عن مسرحية حملت عنوان "راس عروس" اولاً  الا انه تم اطلاق اسم جديد عليها حمل عنوان " أساطير الإنس والجان في دولة برهان الزمان " .
و "أساطير الإنس والجان في دولة برهان الزمان "كتبها ابراهيم خلايلة عام 1992 باللجهة العامية الدارجة في الجليل , وتحوي جزء من ملامح الشخصيات وقصصهم المستوحاة من شخصيات حقيقية لمهجرين من قضاء الناصرة قابلهم ابراهيم خلايلة شخصياً .
ومؤخراً بدأ طاقم مسرحي مخضرم بقيادة المخرج منير بكري بالعمل على النص ليقدم على خشبات المسارح قريباً .
 

 
وعن صدور هذه المسرحية قال ابراهيم خلايلة : 
رأينا حاجة لنشر النص المسرحي في كتيب , وقمت باعادة صياغتها من جديد بالفصحى المعيارية محافظاً على بعض الكلمات باللغة المحكية , ونص المسرحية مستوحى من حكايات حقيقية لشخصيات من المهجرين من قرى قضاء الناصرة كنت قد قابلتهم واستمتعت لمعاناتهم وذاكرتهم من ايام النكبة . وهنا لا بد من كلمة شكر لكل من الفنان زياد حمود قدم لوحة الغلاف للكتاب ولزوجتي وسام خلايلة التي قامت بعملية التدقيق اللغوي للمحامي حسن عبادي اهتم بنشر المسرحية وللصديق ظافر شربجي على مجهوده في توضيب وطباعة ونشر المسرحية في دار النشر "مجد" في حيفا .
وابراهيم خلايلة من مواليد قرية مجد الكروم وهو خريج الجامعة  العبرية في القدس بموضوع  العمل الجماهيري ويعمل اليوم كمدير للمركز الجماهيري في مجد الكروم  .
وابراهيم خلايلة من مؤسسي فرقة الحكواتي المسرحية  الفلسطينية واحد مؤسسي المسرح الوطني الفلسطيني " الحكواتي" في القدس .
واشترك ابراهيم خلايلة سابقاً في التاليف الجماعي والتمثيل في اعمال فرقة الحكواتي المسرحية واهمها : محجوب محجوب وجليلي يا علي والف ليلة وليلة ومن ليالي رامي الحجارة وقصة  العين والسن وهي من إخراج فرنسوا ابو سالم .
 

 
وقد ألف ابراهيم خلايلة مسرحية " تغريب العبيد وشارك في تمثيلها وهي من  انتاج مسرح  الحكواتي وهي من  اخراج راضي شحادة .
كذلك ألف مسرحية "العصافير" وشارك بتمثيلها وهي من انتاج مسرح  الحكواتي وإخراج فؤاد عوض .
.وابراهيم خلايلة العديد من المقالات في الصحف المحلية  وله عدة كتابات مسرحية لم تنشر بعد .
المحامي حسن عبادي أضاف : هاتفني قبل ثلاثة أسابيع زميل الدراسة إبراهيم خلايلة بخصوص نشر مسرحيّة ألّفها بعنوان "أساطير الإنس والجانِ في دولة برهان الزمانِ"، سألته عن موضوعها فأجابني: "العودة". حاولت التشبيك بينه وبين جمعيّة أهليّة محليّة، إلّا أنّه، ولأسفي الشديد، تعذّر تحقيق ذلك بسبب شحّ الميزانيّات.
نظرًا لموضوع المسرحيّة لم يرد بالحسبان التوجّه إلى المؤسّسة الرسميّة، لذا تواصلت مع رجل أعمال فتحمّس للفكرة دون تردّد، مشترطًا تمويل طبع المسرحيّة ببقائه مجهول الهويّة لإيمانه بما قاله جبران خليل جبران عن العطاء: "هنالك الذين يعطون ولا يعرفون معنى الألم في عطائهم ولا يتطلّبون فرحًا  ولا يرغبون في إذاعة فضائلهم، هؤلاء يعطون ممّا عندهم كما يعطي الريحان عبيرَه العطر في ذلك الوادي، بمثل أيدي هؤلاء يتكلّم الله، ومن خلال عيونهم يبتسم على الأرض. أمّا أنتم الذين يتناولون العطاء والإحسان -وكلّكم منهم- فلا تتظاهروا بثقل واجب معرفة الجميل لئلّا تضعوا بأيديكم نيرًا ثقيل الحمل على رقابكم ورقاب الذين أعطوكم، بل فلتكن عطايا المعطي أجنحة ترتفعون بها معه، لأنّكم إذا أكثرتم من الشعور بما أنتم عليه من الدين فإنّكم بذلك تظهرون الشكّ والريبة في أريحيّة المحسن الذي أمّه الأرض السخيّة وأبوه الربّ الكريم".
قيل "أعطني مسرحًا أعطك شعبًا عظيمًا"، فالمسرح هو الشرارة التي تُلهم الإنسان العطاء وتدفعه نحو الرقيّ الفكريّ، إلّا أنّ المسرح المحلّيّ يعاني من التضييق والتهميش بسبب شحّ الموارد ونقصها، إضافة إلى كونه بعيدًا عن الأجندة وسلّم الأفضليّات، رغم كونه محرّكًا أساسيًّا للحياة الثقافيّة.
 


 

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )