كيف نتخلص من الادمان على "الهواتف الذكية" !!

بدا الانشغال بالهواتف الذكية ياخذ حيزا كبيرا بين افرد المجتمع من صغيرهم الى كبيرهم، حيث باتت" ظاهره ادمان" تتنشر بسرعة البرق بيت افراد المجتمع حتى وصلت لمرحلة باتوا باتوا يلتقون جسدا ويتشتتون فكرا ولكل منهم عالمه الخاص به، فأصبحت الاجهزه الذكية لعبة للهروب من التعامل المباشر والقيام بالواجبات المنزلية واقامة العلاقات الاجتماعية.
وعن تأثير الهواتف الذكية على الافراد أشارت الاخصائية الاجتماعية ” تسنيم عيد" على اولياء الامور ان يلتفتوا الى ما تسببه الهواتف من تأثيرات سلبية على العلاقات الاجتماعية وعلى الابناء داخل الاسرة وخارجها.
وقالت إن" كثرة استعمال الأجهزة تؤدي إلى ضعف العلاقة الاجتماعية، وخلق الاكتئاب بنسبة 75 %، وانفصام في الشخصية بنسبة 25 %، والتوحد بنسبة 85 %.
 


وتنصح الاخصائية الاجتماعية بأن يكون للفرد أوليات في استخدامة للهواتف او لاي وسيلة كان تكون لهدف الدراسة وليس وسيلة للهو والعبث، حيث انها تسبب العزلة لكل افراد العائلة لانشغالهم بها ، وكثرة استخدامها يضيع الوقت ويخلق فجوة بين افراد العائلة والمجتمع فاصبحت ظاهرة الادمان تستحق التوقف عندها لمعالجتها.
وذكرت الاخصائية الاجتماعية " أن الحد بين إيجابيات و سلبيات إستخدام الهواتف الذكية هو طريقة إستخدامنا لها وتعاطينا معها، نحن من نبني تلك العزلة وسط أقرب الناس إلينا، بل ونختلق الأعذار و الأسباب التي لو تأملنا قليلا بها لأدركنا أنها ليست سوى تبرريات لإرضاء أنفسنا ليس إلا.
وذكرت ان " الآثار السلبية المترتبة على الاستخدام المفرط للهواتف الذكية داخل المنزل تعرضهم لمشاكل أسرية، وتجاهلهم لواجباتهم تجاه الأسرة بسبب انشغالهم باستخدام هذه الهواتف.
إضافة إلى ضرورة الالتفات الى اهمية التواصل والحوار الأسري وأهمية إبداء الرأي في كل الامور العائلية و تلافي ابتعاد الازواج بعضهم عن بعض اثناء الجلسات العائلية.
وفي حين نظن أننا على تواصل مع الآخرين عبر شبكات التواصل المختلفة، إلا أننا في الحقيقة منفصلين عن واقعنا، وبحسب ما نقل موقع عربي 21 عن موقع "هيلث لاين" المتخصص، يقول الدكتور توم كيرستينغ: "أينما نظرت تجد الناس مفصومين عن اللحظة التي يعيشونها، ويحدقون في أجهزتهم الذكية".
ويتابع: "هذا يسبب مشاكل عائلية، ومشاكل في العمل، ويصل إلى كونه إدمانا".
أما الطبيبة كيبمبرلي هيرشنسون فتقول للموقع: "تصبح التكنولوجيا الحديثة مشكلة إذا تداخلت مع حياتنا اليومية، وقادتنا إلى الإدمان".
وبدأت عدة شركات ومطاعم تحاول دفع الناس إلى التخلص من إدمان هواتفهم، فبعض المطعام تمنع زبائنها من استخدام الهاتف المحمول على المائدة، وبعض الشركات المختصة بالتكنولوجيا تطلب من موظفيها أخذ قسط من الراحة ليوم واحد في الأسبوع، بعيدا عن التكنولوجيا والاتصال بالواقع.
وتاليا 7 خطوات يمكنها مساعدتك على التخلص من إدمان التكنولوجيا والأجهزة الذكية:

اترك الهاتف وراءك
ضع الهاتف على وضعية الطيران، أو اتركه في غرفة أخرى غير التي تجلس فيها للعمل أو اللعب مع الأطفال، ورويدا رويدا ستجد أنك تستطيع الاستغناء عن الهاتف لساعات.

أسكت المنبه
قم بإيقاف جميع خيارات التنبيه، فالتنبيهات المتكررة تجعلك مشغول البال باستمرار، وإيقافها يمكنه الحد من الإجهاد العقلي ويجعلك تشعر بسيطرة أكبر على أمورك اليومية.

حظر تجول
افرض حظر تجول على هاتفك الذكي، في وقت معين، كفترة ما قبل النوم مثلا يمكنك وضع الهاتف في الخزانة قبل ساعتين من النوم، على أن لا يخرج منها قبل موعد العمل في اليوم التالي.

نم لوحدك
لا تنم مع هاتفك الذكي ليكون أول ما تمتد إليه يدك صباحا، واترك هذه العادة بترك الهاتف في غرفة أخرى وقت النوم، اشتر ساعة منبه عادية، ولا تلمس هاتفك خلال الساعة الأولى للاستيقاظ.

منطقة منزوعة التكنولوجيا
أنشئ منطقة منزوعة التكنولوجيا في المنزل، وضع لها قوانين خاصة، تشمل كل أفراد العائلة وحتى الضيوف، مثل مائدة الطعام، أو عند الجلوس مع الآخرين، أو أثناء مشاهدة التلفاز مع العائلة.

اخرج للمشي وحدك
عندما يكون الطقس لطيفا، اترك هاتفك الذكي في المنزل واخرج للمشي، وعندما تكون بحاجة لشراء شيء من المتجر لا تصحب هاتفك، أو إذا خرجت لتناول وجبة استراحة الغداء اترك الهاتف على مكتبك.

كافئ نفسك
امنح نفسك كل يوم ساعة خالية من التكنولوجيا، اقرأ مجلة، استمع لإذاعتك المفضلة، استلق في حوض الاستحمام على أنغام موسيقاك المفضلة وتأكد أن الهاتف لا يجلس معك في الغرفة ذاتها.

تعليقات

الاسم:
البلد :
التعليق :
جميع الحقوق محفوظة لموقع مجدنا | 2011 - 2015
(الآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبيها فقط )